الرئيسية / مقالات / كشك … وعقدة الاضطهاد

كشك … وعقدة الاضطهاد

كتب علي المكحل ..

لم يتوقف كشك عن شتم عبد الناصر الذي كرمة في عيد العلم عام 1961 حتى بعد موتة معانياً من عقدة الاضطهاد …حتى انه كان يتوقع الاعتقال من عبد الناصر حتى بعد ان علم بوفاتة…و قال بالحرف أشقى به حياً و ميتاً
و اعتقل كشك عام 1965 لمدة عامين و نصف ضمن الحملة ضد الاخوان الذين اعدوا مخطط الانقلاب على الثورة و التي اعدم على اثرها سيد قطب…. ليخرج كشك بعفو من الرئيس جمال عبد الناصر.
أعتمد كشك الكلمات المرسلة في خطبة…فهو لا يميز بين نصيحة الحاكم و لا نصيحة المحكوم مهاجما كل فئات المجتمع معتمداً أسلوباً هزلياً جريئاً بكثير من السخرية الفجة بأسلوب يرقى للقدح والذم و السب والقذف… فيطلق الكلمات على سجيتها فإن صابت كان بها وإلا ارتدت عليه سجناً لشكوى اصحابها امام القضاء…فما بين العامية والفصحى ينتقل بحديثه حول الدين والسياسة والفن والحياة لينال بذلك استحسان دراويشة الذين يستقبلونه بالتهليل والتكبير مع كل أفية يلقيها…
لم يتوقف انتقاده للساسة بل طال الفنانين والكُتاب ورجال الدين فانتقد الشيخ الشعراوي و الدكتور مصطفى محمود و نجيب محفوظ و الشاعر عبد الرحمن الأبنودي و أنيس منصور والبابا شنودة و ام كلثوم و عبد الحليم و فريد الاطرش حتى وصل لمحرم فؤاد و نجوى فؤاد …
اعتمد كشك السخرية في أغلب خطبه سارداً قصصاً كوميدية لا يصدقها الا الدراويش و مثال ذلك ( مرة الكلب بتاع أم كلثوم عض واحد في الزمالك عضة وعرة … اشتكى الراجل أم كلثوم النيابة فحفظت الشكوى وقالتله إن السيدة أم كلثوم تعتبر ثروة قومية لا تعوض … فلا يجوز أن نوجه لها اللوم أو العتاب .. قالوا طب والراجل المعضوض، قالت النيابة مادام كلب الست يبقى حصلت البركة.. الله يبارك)

اما عن وفاتة فيقول الشيخ نشأت احمد احد تلامذته

… بانه رأى انه يموت بين يدي عمر بن الخطاب و الرسول صل الله عليه و سلم فبل يوم من وفاته و ان الرسول صل الله عليه و سلم غسلة و كفنة و انة مات ساجداً يوم الجمعه في ذكرى ليلة الاسراء والمعراج و يروي عن ابنائه انه كان يقف عند عمود متألماً لمستقبل الامه في ساعات احتضارة وعلى وشك الموت مردداً ويل للامة من هذا الشر القادم و ايضا انه سأل ابنه عبد السلام عن كم مات الرسول صل الله عليه و سلم فقال عن 63 عاما فقال كشك انا الليلة اتممتها و ان اخر حديث قرء على سمعه (إن الله لا يقبض العلم انتزاعًا ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء )ذكر الحديث حتى هذا الموضع و ان اخر ما كتبة كان اللهم اغفر لي وارحمني وألحقني بالرفيق الأعلى بل الرفيق الاعلى بل الرفيق الاعلى وأنة سلم الامانات التي عنده قبل اسبوع من وفاته و انه نزل قبر كشك بعد 13 عام فوجده سليما كأنه دفن الان ؟
و هذا ما يؤيدة و تقول بة زوجته و ابنائه و مريديه
و نشأت أحمد هذا صاحب القول من على منصة رابعه ( إن الله هو مَن يدير الثورة المصرية منذ بدايتها وأن الله أراد أن يأتي رئيس إسلامي (محمد مرسي ) ليعيد الحق لأصحابه)
فجائت قصة موته مخالفه و اللصق الواضح لما يطلق علية الكرامات و خراريف حاكوره لا يصدقها الا كل مغيب فاقداً لكل منطق…و هذه القصة تثبت طريقة الصوفيه بالسيطره على دماغ المتلقى و رسم هالة من القداسة حوله .
* – قال عنه العلامة محمد ناصر الدين الألباني :
(قصَّاص ، والقُصَّاص هذه طبيعتهم ، يجمعوا الناس حولهم وينبسطوا من كلامهم )
(و حاطب ليل ، فهو يسرد الأحاديث الضعيفة والموضوعة سرداً ) ميالاً للصوفيه

_ كثيراً ما اطلق على الشيخ كشك العلامة و فريد اهل زمانه ….(و لكن لا أعرف لماذا كثير من الناس لا تفرق بين أهل العلم وأهل الوعظ والخطابة …فهو يأتي بالصحيح والضعيف والواهي والقصص(الشيخ المحقق مشهور حسن ال سلمان))
* – تعليقي الشخصي واكتفي بأقتباس كلام الامام الذهبي :
(وأي خير في حديث اختلط صحيحه بواهيه وأنت لا تفليه ولا تبحث عن ناقليه)

 

أضف تعليق

عن نبأ

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: