الرئيسية / تراث / الموسيقار محمد عبد الوهاب وتجربة فريدة من 77 سنه

الموسيقار محمد عبد الوهاب وتجربة فريدة من 77 سنه

من الشخصيات المصرية الفريده كان الموسيقار محمد عبد الوهاب لانه كان اكبر من مجرد موسيقي , كان حالة فنية واجتماعيه وادبية فيها رقي عصره و عندما تقدم به العمر بعد رحيل اكثر ابناء جيلة ظل بيننا  كأنه سفير من الزمن الجميل يعيش في العصر الحيث سفيرا للذوق الرفيع  , ورغم تقدم العمر بالموسيقار محمد عبد الوهاب الا انه كان يتمتع بروح الشباب والرغبة دائما في الجديد  فقد كان  دائماسباقاً  بالتطوير والتجديد في ادواته لكن مع الحفاظ على الشخصية والروح التي تميز بها واكتسبها على مدار سنوات تلك الشخصية التي ولدت مع صداقته لأميرالشعراء احمد شوقي وعبد العزيز البشري وكامل الشناوي وفكري اباظه ومجالسته للعقاد وطه حسين , و حضورة مجالس السياسيين من سعد زغلول الى النحاس الى طلعت حرب ,, كان كتاب تاريخ مشبع بالتجارب الاجتماعيه والادبيه والفنيه ,
كانت هذه المقدمه لابد منها ويطيب لي ذكرها كلما تحدثت عن الموسيقار عبد الوهاب ,,  والأن انتهينا من العام ونبدأ في الخاص فهذا المقطع جزء من اغنية يا ورد مين يشتريك وهذه الأغنية لها قصة وموضوع  … ففي عام 1939 أي من 77 عاما  أحب عبد الوهاب انه يقدم تجربه جديده أغنية يمزج فيها بين الفصحى والعامية بشكل جديد لم يسبق تقديمه من قبل  , ووقع اختياره على الشاعر اللبناني الكبير بشارة الخوري (( الأخطل الصغير )) واستطاع اقناعه بالتجربة وكانت صعوبتها بالنسبه للاخطل الصغير انه سيضطر للمرة الأولى أن يكتب بغير اللغة العربية الفصحى اللي كان قد توج امير لشعرائها بعد رحيل احمد بك شوقي ,, ووافق الشاعر بشارة الخوري على طلب عبد الوهاب , خاصة اذا كان شوقي بك نفسه قد كتب بالعامي المصرية من قبل فقط لعبد الوهاب ,وجاء الدور على بشارة الخوري  وكتب قصيده مزج فيها مابين العامية المصرية والعربية الفصحى بشكل رشيق وسلس لا يجعلك تقف طويلا وانت تستمع وتستمتع من رشاقة  الانتقال في البيت الواحد من كلمه عاميه الى فصحى بشكل يطرب القلب الذي تصل اليه الكلمات قبل الاذن

إخترت لكم من الأغنيه بيت القصيد منها وأفضل ابياتها كلاما ولحنا وأداءا

أضف تعليق

عن نبأ

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: