الرئيسية / أخبار / ” محمد ” من صفحة المفقودين الى جثة بمشرحة زينهم

” محمد ” من صفحة المفقودين الى جثة بمشرحة زينهم

كتب مبروك حمدي

مازال مسلسل خطف الأطفال سواء للإتجار بهم أو طلب الفدية أو لتلبية رغبات شيطانية بالإغتصاب والتعذيب مستمراً في ظل غياب قانون رادع يساوي بشاعة جرم خطف إنسان من وسط محيطة الأسري والحكم عليه بالشقاء الأبدي طول حياته أن كتب له البقاء كمتسول أو لص بعيداً عن كنف ورعاية والدية

وأحدث هذه الحالات هى أكثرها بشاعة فمنذ أيام وتحديد يوم 18 من الشهر الجاري أرسلت أسرة الطفل محمد سيد مرسي صورته الى صفحات التواصل الإجتماعي المعنية بقضايا الأطفال المتغيبين لعل شخص ما يكون صادفه أو يرق له قلب خاطفية , ورغم محاولات البحث عليه الا أن والدته كانت لا تكف عن ترديد ما لا يحب بقية أفراد الاسرة سماعه ” انا ابني مات مش ممكن يكون حي ويمشي ويسبني ” وصدث حدس الأم  حيث أخبرها أحد الجيران بوجود صورة ولدها على إحدى صفحات التواصل الإجتماعي كجثمان مجهول بمشرحة زينهم , لتتعرف عليه الأم وتتأكد من هويته وتعرف قصة مقتلة والتي زادت ألم فقد ولدها الما فوق ألم , حيث تبين من الفحص الجنائي الشرعي أن محمد تعرض لمحاولة إغتصاب فاشلة من قاتله المجهول والذي لم يهدأ الا بقتلة عن طريق ضرب رأسه بحجر حتى فارق الحياة , ثم لتكتمل دائرة الوحشيه التي لم يصل اليها الوحوش بعد قام بالقاء جثمانه في مقلب للقمامة !

13254318_9342096483690_n

محمد كان يعمل في فترة الإجازة الصيفية عند جزار بمنطقة إمبابة ليساعد أسرته فكأنما رضى بقسوة الحياة ولكن الحياة لم ترضى به ففارقها على أسوأ ذكرى وهو يشكو العباد لبارئهم

ولقد تركت الأم الثكلى هذه الرسالة لكل الأمهات والأباء ليحافظو على فلذات أكبادهم

” حافظوا علي أطفالكم لاتتركوهم ابدا فإن تركتموهم فلقد تركتوا حياتكم ….معذرة ولكن هذه كلماتها .. لا تبحثوا فقط في الشوارع عن أولاد تائهون ولكن ابحثوا أيضا في المشرحه فلقد ظللت أبحث عن ابني وهو ملقي بثلاجة مشرحه وكان من الممكن أن يدفن بغير ان احتضنه للمره الاخيره لله الامر من قبل ومن بعد وحسبي الله ونعم الوكيل …إليك ابني ارقد في سلام فلقد منحك الله الجنه بغير حساب مع السلامه يا قطعه مني فارقتني ……ولن يضيع حقك….مع السلامه يا محمد
انا لله وانا اليه راجعون ”

ولا حول ولا قوة الا بالله

المصدر صفحة ” كلنا الطفل المخطوف مؤمن ” على الفيس بوك بتصرف

أضف تعليق

عن نبأ

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: