الرئيسية / أخبار / قتيل وعشرات المصابين في اشتباكات مع الشرطة في جزيرة الوراق , والحكومة تؤجل الازالة الى أجل غير مسمى

قتيل وعشرات المصابين في اشتباكات مع الشرطة في جزيرة الوراق , والحكومة تؤجل الازالة الى أجل غير مسمى

أعلنت السلطات المصرية عن تأجيل عملية إزالة التعديات بجزيرة الوراق، في نيل القاهرة، عقب وقوع اشتباكات مع الأهالي.
يأتي ذلك عقب إعلان وزارة الداخلية المصرية، سقوط قتيل مدني وإصابة 56 من رجال الشرطة والمحتجين.
وذكرت الوزارة في بيان أن الاشتباكات وقعت على خلفية قيام قوات الشرطة بإزالة تعديات على أرض زراعية مملوكة للدولة بالجزيرة.

وأوضحت وكالة أنباء الشرق الأوسط أن الشرطة توجهت إلى الجزيرة “لإزالة تعديات على أرض مملوكة للدولة”، وأن السكان اشتبكوا معها.
وأضافت أن رجال   الشرطة المصرية أصيبوا بطلقات خرطوش.
ونشرت مواقع إخبارية محلية صوراً لقنابل غاز مسيل للدموع قالت إن الشرطة استخدمتها في الاشتباكات.

من جانبها، قالت وزارة الداخلية المصرية في بيان إنه “في إطار الحملات المستمرة التي تقوم بها أجهزة الدولة لإزالة كافة أنواع التعديات على أملاك الدولة قامت حملة مكبرة شاركت فيها الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة، بالتعاون مع قوات إنفاذ القانون والجهات المعنية لإزالة التعديات بجزيرة الوراق بدائرة قسم شرطة الوراق الأحد”.
وأضافت أنه “حال ذلك فوجئت القوات بقيام بعض المتعدين بالتجمهر والاعتراض على تنفيذ قرارات الإزالة، وقاموا بالتعدي على القوات بإطلاق الخرطوش ورشقها بالحجارة، ما دفع القوات لإطلاق الغازات المسيلة للدموع لتفريق المتجمعين والسيطرة على الموقف”.

والوراق جزيرة مصرية تقع في نهر النيل ناحية الجيزة، وتبلغ مساحتها 1400 فدان يحدها من الشمال محافظة القليوبية والقاهرة من الشرق والجيزة من الجنوب.
وخلال عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك سعت الحكومة المصرية للاستفادة من الجزيرة وموقعها المتميز والفريد وتحويلها إلى منطقة جذب سياحي واستثماري.

ولاحقاً، كشفت الداخلية المصرية أن عدداً من كبار المسؤولين من محافظة الجيزة ووزارات الزراعة والري والأوقاف، وهي الهيئات التي تعتبر من مالكي أراضٍ بجزيرة الوراق توجهوا للجزيرة مدعمين بمجموعة عمل لإزالة التعديات وكذلك مجموعة تأمين من الشرطة بهدف تنفيذ أعمال إزالة التعديات في الجزيرة، والتي بلغت نحو 700 قرار إزالة، بالإضافة إلى دراسة تقنين أوضاع بعض الأراضي بالجزيرة.
وذكرت أنهم فوجئوا خلال الحملة “بهجوم من بعض الأفراد المعتدين مستخدمين الأسلحة النارية والخرطوش، إلى جانب قيامهم بإلقاء الحجارة”، ما دفع القوات لإطلاق الغازات المسيلة للدموع لتفريق المتجمعين.

المصدر العربية نت

أضف تعليق

عن نبأ

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: