الرئيسية / أخبار / ” الذباب الإلكتروني ” مهنة جديدة تغري مراهقي الهند وامريكا اللاتينية لإغراق صفحات التواصل الإجتماعي العربية بتمويل قطري

” الذباب الإلكتروني ” مهنة جديدة تغري مراهقي الهند وامريكا اللاتينية لإغراق صفحات التواصل الإجتماعي العربية بتمويل قطري

من منا لا يستيقظ صباحا ويطالع موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك ورتشف بعضاً من قهوته وذلك بعد أن أصبحت صفحات التواصل الإجتماعي بديلا عن الجرائد الورقية في عصر ما قبل الإنترنت ففيها تطالع الأخبار وتشارك بتعليقاتك وتتفاعل مع أصدقاءك وتسترجع ذكرياتك .

ولكن في السنوات الأخيرة وبعد تمايز الصفوف تحولت مواقع التواصل الإجتماعي الى مواقع للتنافر الإجتماعي وأداة للحروب النفسية التي تديرها الدول والمنظمات والجماعات كبديل عن ما كان يعرف سابقا بالطابور الخامس والذين كانوا يتم دسهم دخل المجتمعات المستهدفة قبل الغزو لبث روح الهزيمة والإحباط قبل أن تتحرك الجيوش بعتادها

فلتتخيل نفسك مصري قبل أن تتوجه الى عملك او جامعتك صباحا تطالع روابط الأخبار العربية بل والدولية الموجهة بالعربية لتجد كلها لم تجد من أخبار كوكب الأرض الا أخبار تمني المصريين بالفقر والجفاف والمجاعة والمرض !! تصور أن هذا صباحك وبداية برنامجك اليومي ! كيف ستستمر باقي اليوم وفي أي حالة نفسيه ومزاجية وكيف سيؤثر هذا على تعاملك وانتاجك ودراستك

لم يعد هذا الأمر عارضا بل أصبح ظاهرة في وقت سيطرت فيه الأموال القطرية من خلال اعلامها المباشر كالجزيرة او عربي 21 او العربي الجديد او من خلال النسخ العربية المشتراه والمدارة بشكل رسمي من جانب الحكومة القطرية كموقع هافنجتون بوست الأمريكي والذي يدير نسخته القطرية وضاح خنفر المدير السابق لشبكة قنوات الجزيرة القطرية

ومن لم تستطيع قطر شراء حقوق اصدارة بالعربية سيطرت على سياسته التحريرية عن طريق توظيف محررين ومشرفين على اصداراته بالعربية وصفحاته على التواصل الإجتماعي مثل مواقع وصفحات سي ان ان الأمريكية وال بي بي سي البريطانية والتي تحولت رؤوس اخبارها مؤخرا  الى عناوين تحاكي مواقع شبكة رصد والجزيرة

وضمن هذا الزخم من الأخبار الموجهة بشكل لا تخطئه عين تجد طوفان من التعليقات تتجاوز اعدادها الآلاف جلها موجهة في اتجاه معين وان فكرت ذات مره في التعليق بشكل يخالفهم ويوافق قناعاتك تقابل بعاصفة من تعليقات السب والشتم تجبر من يحترم نفسه او لا يستطيع مجاراتهم في نفس الأسلوب أن يفضل الإنسحاب فليس من اللائق ان ترى زوجته او ابناؤه عائلهم وهو يرمى باقذر الألفاظ نتيجة مجرد تعليق على رابط اخباري !

كان الى وقت قريب يسيطر على التعليقات المناوئة لمصر جنسيات عربية فكنا نظن أنهم أصحاب معرفات حقيقية تأثر أصحابها بالدعاية السلبية فتشبعوا بالكراهية لدرجة أنك لا تجد فردا منهم يتفاعل مع أي منشور أخر يتعلق بوطنه الأصلي , رغم أن الغالبية الكبرى منهم كانت تعليقاتهم قص ولصق بدون أن إضافة منهم واذا طالعت حساب احدهم الشخصي ستجده حسابا خاويا الا من اشارات وتعليقات على مواقع اخبارية تتعلق بالشأن المصري فقط ليس الا ,, الى أن ظهرت مؤخرا ظاهرة المعلقين من غير الناطفين بالعربية ولكن بتعليقات  باللهجة المصرية قص ولصق ايضا  ! فهل تتوقع أن يكون مستخدم فيسبوك هندي او بنغالي او برازيلي وصل به الإهتمام بتعويم الجنيه المصري او بارتفاع اسعار اللحوم في مصر الى ان يتفرغ لذلك ويتعلم اللغة العربية بلهجتها المصرية خصيصا من أجل لك .. بالطبع لا ,, فما هم الا ذباب الكتروني مستأجرين بأموال زهيدة تدفعها الأجهزة القطرية لإغراق صفحات التواصل الإجتماعي بتعليقات سلبية موجهة لمصر للسيطرة على توجهها وبث روح الإحباط والإنهزام كما سيطرت سابقا على المواقع الإخبارية ذاتها

 

للإطلاع على احد حسابات الذباب الإلكتروني اضغط هنا

أضف تعليق

عن نبأ

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: