Home / أخبار / بعد فوزه بأوسكار أفضل ممثل ” جاري اولدمان “يوجه التحية الى وينستون تشرشل

بعد فوزه بأوسكار أفضل ممثل ” جاري اولدمان “يوجه التحية الى وينستون تشرشل

يشكل فوز جاري اولدمان بجائزة اوسكار افضل ممثل عن تأديته دور تشرشل في “داركست آور” انتصارا لهذا الممثل المتعدد الاوجه المعتاد على ادوار الشرير والخارج على القانون اكثر من رجال الدولة الابطال.

وينخرط الممثل البالغ 59 عاما كثيرا في التحضير لادواره وهو غاص في الكتب والاشرطة المصورة وجلس في كرسي تشرشل ليؤدي دور الزعيم البريطاني في الحرب العالمية الثانية عندما اصبح رئيسا للوزراء في ايار 1940.

وهو ينتهج اسلوبا في التمثيل يعتمد كثيرا على الحضور الجسدي وقد طوره خصوصا للمسرح ويستخدمه كثيرا في ادوار الشرير في السينما.

وسبق له ان فاز بجائزة جولدن غلوب عن دوره في “داركست آور”. واتت جائزة الاوسكار لتعزز سمعته كاحد اكبر الممثلين في المرحلة الراهنة.
وقال اولدمان عند تسلمه جائزته: “اريد ان اوجه تحية الى سير وينستون تشرشل الذي كان رفيقا رائعا لي خلال هذه الرحلة التي لا توصف”.

وفي وقت سابق قال انه يرحب بكل الاشادات، لكن اهم مكافأة كانت الحصول على تأييد عائلة تشرشل.
وقد تغلب اولدمان في هذه الفئة على تيموثي شالاميه (كال مي باي يور نايم) ودانييل داي لويس (فانتوم ثريد) ودانييل كالوويا (غيت آوت) ودنزل واشنطن (رومان ج. ازرائيل).

وسبق لاولدمان ان رشح للفوز بجائزة اوسكار افضل ممثل العام 2012 عن تأديته دور العميل البريطاني جورج سمايلي في اقتباس لرواية جون لو كاريه “تينكر تايلور سولدجر سباي”.

وخلال التحضير لدور تشرشل قال اولدمان انه ركز اولا على الصوت لانه شعر انه لا يشبه رجل الدولة الكبير جسديا.

وقال الممثل لمحطة “سي ان ان” “انه ايقونة واسطورة ورحت اتساءل ان كان من الممكن تجاوز التمثال الرخامي للوصول الى الرجل”.

وقد سحر اولدمان بمشاهد مصورة لتشرشل اظهرت مشيته الحيوية والشرارة في نظرته ما يدل على حسه الفكاهي.
وقد جال اولدمان في البرلمان البريطاني وفي منزل تشرشل العائلي وجلس في الكرسي الذي استخدمه في الحرب العالمية الثانية.

ولاحظ وجود اثار على الذراع اليسرى وخدوش على الذراع اليمنى ناجمة عن خاتم رئيس الوزراء معتبرا انها دليل على الضغط النفسي الذي كان يشعر به تشرشل وقد ضمن اداءه هذه المعلومات.
ترك اولدمان المدرسة في سن السادسة عشرة وبدا العمل في متجر رياضي.

وفشل في الانضمام الى الاكاديمية الملكية للفنون المسرحية العريقة فدرس في كلية روز برافورد للمسرح في جنوب شرق لندن وامضى عقدا من الزمن مشاركا في اعمال مسرحية.

وبرز على الشاشة الكبيرة العام 1986 عندما ادى بمهارة دور نجم الروك “فيشيس”. وقد فقد الكثير من وزنه لتأدية دور عازف الباص في فرقة “سيكس بيستولز” فدخل المستشفى لفترة قصيرة جراء ذلك.

وكان يعتبر من الممثلين البارزين في “المجموعة البريطانية” التي ضمت ممثلين ناشئين في الثمانينات من امثال دانييل داي لويس وكولن فيرث وتيم روث.
وادى دور لي هارفي اوزوالد في “جاي اف كاي” (1991) وشارك في افلام مثل “ليون” (1994) و”ذي فيفث المنت” (1997).

وشارك في ثلاثية “دارك نايت” من سلسلة “باتمان” وفي سلسلة “هاري بوتر”.

وخاض ايضا غمار الكتابة والاخراج وفاز بمجموعة من الجوائز العام 1997 عن “نيل باي ماوث” وهي قصة تتمحور على ادمان الكحول والمخدرات والعنف مستوحاة من طفولته في مساكن شعبية في جنوب لندن.

ويقول اولدمان ان والده كان مدمن كحول هجر العائلة عندما كان هو في السابعة.
وعانى الممثل مشاكل مع الكحول كذلك. إلا انه اقلع نهائيا عنها الان وهو تزوج العام 2017 من جيزيل شميد. وهو زواجه الخامس.

وله ثلاثة ابناء من زيجات سابقة.

لتحميل الفيلم عبر تورينت اضغط هنا

أضف تعليق

About نبأ

Leave a Reply

%d bloggers like this: