الرئيسية / أخبار / مصرع مصري حاول اقتحام منزل السفير الإيراني في فيينا
بوابة منزل السفير الإيراني في فيينا حيث وقع الحادث

مصرع مصري حاول اقتحام منزل السفير الإيراني في فيينا

يوم الأحد الماضي، تأبط أحدهم شرا دموي الطراز بالسفير الإيراني في فيينا ، الدكتور عباد الله مولايي، متعمدا أن ينال منه شخصيا بسكين مطبخ دسها تحت ثيابه، فحاول التسلل إلى منزله الواقع في حي راق بالعاصمة النمساية، إلا أن جنديا نمساويا عمره 23 وكان يحرس المقر السكني للسفير البالغ 57 سنة، تصدى له في عتمة الليل.


المهاجم الذي نقلت الوكالات عن الشرطة، أنه مصري يحمل الجنسية النمساوية، تصدى بدوره للجندي وسدد إلى جسمه 15 طعنة، معظمها في صدره، لكن سترة واقية من الرصاص والسكاكين أنقذته من الطعنات وجعلتها كأنها لم تكن، ثم حاول إبعاد حامل السكين برش “رذاذ فلفل” في عينيه لشل حركته، فتفاداه المهاجم ومنعه من تحقيق نواياه، عندها لم يجد الجندي حلا إلا بالسهل الممتنع: شهر مسدسه من طراز Glock 17 وأطلق على المصري 4 رصاصات “كوّمته” على الأرض قتيلا للحال.

من يكون المهاجم الذي ذكر المتحدث باسم شرطة العاصمة النمساوية Harald Sörös أن المحققين كانوا لا يزالون يجهلون حتى أمس الاثنين فهم الدوافع التي حركته لمهاجمة منزل السفير؟ المتحدث لم يشرح شيئا عنه، ولا حتى ذكر اسمه، ورفض في الوقت نفسه نفي أو تأكيد أن تكون دوافعه إرهابية “حتى تكتمل التحقيقات” كما قال.

الشاب المقيم وعائلته المهاجرة بفيينا، عمره 26 واسمه محمد الـ م، وقام بهجمته قبل 25 دقيقة من منتصف ليل الأحد الماضي، حين كان السفير وزوجته نياما مع ابنيهما بالمنزل القريب من قصر شهير كان المقر الصيفي لأباطرة النمسا، هو Schönbrunn المكون من 1441 غرفة. أما الهجوم، حسب ما جاء اليوم بصحيفة Osterreich النمساوية، هو الثالث “بطعم الإرهاب” على ما يبدو في أقل من أسبوع.
يوم الخميس الماضي أصيب 3 بجروح خطيرة في طعن بفيينا، فيما وقع هجوم آخر بسكين أيضا بعد نصف ساعة، وأصاب شخصا بجروح، واعتقلت الشرطة منفذه الأفغاني. أما الطاعن الأول فاختفى له كل أثر، وقد يكون هو نفسه المصري Mohamed El M بحسب ما تكرر اسمه في الإعلام النمساوي، وأدناه فيديو عن هجمته على منزل السفير، قد يساعد أيضا في الاطلاع أكثر على ما حدث، ففيه صور عدة للمشهد العام، خصوصا للشارع حيث قام الشرطي بقتل المصري قبل أن ينقلوه جريحا بما أصابه من طعنات.

الصحيفة تنقل عن مصدر أمني، لم تذكر اسمه، أن المصري ربما أراد اقتحام منزل السفير للسيطرة عليه، أو على أحد أفراد عائلته “احتجاجا على دور إيران المساند لسوريا” وذكرت أن وحدة معروفة في النمسا باسم “كوبرا” المكافحة للإرهاب، فتش عناصرها بيت المصري بعد مقتله، وجمعوا ما فيه ضروريا لهم، كجهاز موبايل وكمبيوتر للاطلاع على ما فيه من ملفات، وصادروا أيضا بعض الوثائق.

انها الصورة الوحيدة للمصري القتيل

كما ذكرت صحيفة Kurier النمساوية، وهي الوحيدة التي نشرت صورة للمصري بعدد أمس الاثنين، مع أنها غطت وجهه فيها، واستمدتها من حساب له في “فيسبوك” أن “محمد الـ م” من جماعة الداعية الألماني Pierre Vogel المعروف “بتطرفه المتشدد” وأنه ربما حاول الوصول إلى السفير وعائلته في البيت للمطالبة بتحرير سجناء من السنة في إيران، أو ربما هو “متخلف عقليا”، وفقا لما نقلت عما يظنه المتحدث باسم الشرطة.

الحارس دنا من المصري قبل 20 مترا من وصوله الى منزل السفير، ثم أرداه بالرصاص

للإطلاع على المصدر اضغط هنا

أضف تعليق

عن نبأ

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: