Home / تراث / عندما غنى عبد الوهاب لزعيم الأمة وخلفه ” سنيده ” من أصحاب المقام الرفيع

عندما غنى عبد الوهاب لزعيم الأمة وخلفه ” سنيده ” من أصحاب المقام الرفيع

خبر يرجع الى 3 فبراير عام 1926 نشرته مجلة روزاليوسف ويشير الى جانب من شخصية زعيم الأمة ورئيس الوزراء وقتها سعد زغلول باشا بعيداً عن الصورة النمطية في الشأن السياسي وهو جانب هوايته في الإستماع للغناء وعلاقته بالموسيقار الشاب وقتها محمد عبد الوهاب والذي كان قد تعرف على سعد باشا من خلال صداقته لأمير الشعراء أحمد شوقي وهذا الإختلاط بين عبد الوهاب وأعلام الأدب والسياسة والفكر هو ما صقل شخصيته ليصبح محمد عبد الوهاب ذو الشخصية الثرية ثقافة وفناء

سعد باشا وبجواره أمير الشعراء شوقي بك ينظر متوجسا للكاميرا وخلفه يقف تلميذه وصديقه محمد عبد الوهاب وكان مازال معمما

ويروي الخبر كيف زار عبد الوهاب زعيم الأمة في بيته  وهو ما أسعد الأخير كثيرًا واستغل تلك الفرصة وطلب من الموسيقي الشاب أن يغني له «دورًا»، ولكن عبدالوهاب اعتذر لعدم وجود  المذهبجيه او السنيدة وهم ما يُعرفون حاليا بالكورال.

 

ولكن سرعان ما ابتكر زعيمي حزب الوفد المصري مصطفى النحاس باشا ومكرم عبيد باشا فكرة عبقرية للخروج من تلك الورطة؛ حيث اقترحا أن يسدا هما هذا العجز «الفني» وأن يكونا «سنيدة» عبدالوهاب، وكان ما أراد سعد زغلول. ليتحقق حدث نادر لم يكن ليصدقه احد لولا ان وثقته مجلة روز اليوسف , محمد عبد الوهاب يغني والرئيس الجليل سعد باشا زغول يستمع واصحاب المقام الرفيع النحاس ومكرم عبيد باشا سنيده .. فيالها من ليلة

أضف تعليق

About نبأ

Leave a Reply

%d bloggers like this: